الخميس، 6 مايو، 2010

فيلم الموسم



المشهد الأول: ( ليل داخلي – شقة )


مواطن يجلس في شقته مع زوجته وأولاده الأربعة ويشاهدون التليفزيون والمذيعة تدعو لمقاطعة اللحوم


بعد ارتفاع أسعارها ووصول ثمن الكيلو إلى 100 جنية .


قطع


المذيعة مع أحد رجال الدين الذي يؤكد أن شراء اللحوم حرام شرعاً لأنها تبذير والمبذرين أخوان الشياطين


قطع


المذيعة مع أحد الأطباء الذي يعدد الأمراض الناتجة عن أكل اللحوم وآثارها المدمرة على صحة الإنسان


المشهد الثاني : ( نهار خارجي – شوارع )


مجموعة من محلات الجزارة مكتوب عليها أسماء المحلات جزارة السعادة , جزارة الأمانة .....


وعلى أبواب المحلات يجلس الجزارون وبيد كلاً منهم ( عكوه ) يهش بها الذباب وأصوات شخير العمال


تتصاعد وهم نائمون داخل المحلات والخطاطيف الحديد معلقة في السقف وخالية من اللحوم ....


المشهد الثالث: ( نهار خارجي – شوارع )


عربة نصف نقل تجوب الشوارع وعليها ( ميكروفون ) يذيع بصوت مرتفع


- تضامناً مع المواطنين المحتاجين واللي مش لاقيين قررنا تخفيض


أسعار اللحوم الكيلو بعشرين جنية لا فقير ولا بية كله هياكل ب 20 جنية


الناس تهرول في الشوارع والرجال يتركون المقاهي ويجرون في الشارع والمصالح الحكومية خالية من


الموظفين والمرضي يخرجون من المستشفيات وأجسامهم مربطه بالشاش والأطباء يجرون والكل يهرول


خلف العربة وناس تسقط على الأرض ويداسون تحت الأقدام


المشهد الرابع: ( نهار خارجي – شوارع )


نفس محلات الجزارة واللحمة معلقة والزحام شديد سيدات ورجال وأطفال يتزاحمون لشراء اللحمة


وأطباء بالبالطو الأبيض ومرضى وعمال ..... وفي الخلفية موسيقى راقصة .


المشهد الخامس: ( نهار داخلي – شقة )


المواطن يدخل على زوجته وأولاده ويرفع كيلو اللحمة بيديه وزوجته تزغرد وتحمل في يدها مبخرة


- ربنا يحميك يا سبعي .. يا جملي ....


رقيتك من كل عين شافتك ولا صلت على النبي ..


والأطفال في منتهى الفرح ويرقصون حول الأب في فرح وسرور


- هيه هيه هيه هيه ...لحمة لحمة ......


المشهد السادس: ( ليل داخلي – شقة )


نفس المواطن يجلس أمام التليفزيون ويسمع نشرة الأخبار وقد استطالت أذناه وينظر في غباء إلى المذيع


- نفـى مصدر مسئول أن تكون بقـايا الحمير التي تم العثور


عليها قد استخدمت في الاستهلاك الآدمي وأنها خاصة بالسيرك


الزوجة تنظر للتليفزيون في غباء وتمط شفتاها للأمام وتهرش بطنها ورأسها بعنف ثم تنزل من على الكنبة


(وتتمرغ) في أرضية الصالة وينزل الأولاد الأربعة ويتمرغون في الأرض ويرفعون أرجلهم لأعلى ...


الرجل ينظر للتليفزيون ولأولاده في غباء ويقول بصوت متقطع


- أنتو بتعملوا أيه يا حمير يا أولاد الحمامامامامار....


فيرد أحد أبناؤه في غباء وبنفس الصوت


- بس متقلش حميميميميميمررررررر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق